فهرس الكتاب

الصفحة 2288 من 2371

وقوله: أنشأن به نشطًا ولسبًا: النشط للحيات [واللسب للعقارب] .

قال «الأصمعى» : النشط هو اللسع بسرعة واختلاس, يقال منه: قد نشطته الحية وانتشطته, وكذلك كل شئ قد اختلسته فقد أنتشطته, ومنه قيل للإبل التى يمر بها القوم في سفرهم من غير أن يكونوا قصدوا إليها, فيستاقونها: النشيطة, قال الشاعر: يمدح رجلًا:

لك المر باع فيها والصفايا ... وحكمك والنشيطة والفضول

قال «أبو عبيد» : وأما اللسب, فيقال منه: لسبته العقرب تلسبه لسبًا: إذا لدغته كذلك قالها «الكسائى» .

قال: ويقال - أيضًا: أبرته تأبره أبرًا, وإنما نرى أنه أخذها من الإبرة, ووكعت تكع وكعًا, كله واحد.

وأما الخنس: فالقصار الأنف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت