إن المخ ليس يبقى في شئ من جسد البعير بقاءه في السلامى والعين, وهو في العين أبقى منه في السلامى أيضًا, ولذلك قال الشاعر:
* لا يشتكين عملًا ما أنقين *
* ما دام مخ في سلامى أو عين *
والسلامى: عظام صغار تكون في فراسن الإبل, وقد تكون في الناسز
ومنه الحديث الآخر: «على كل إنسان في كل سلامى صدقة, ويجزئ من ذلك ركعتا الضحى» .
والسلامى: كل عظم مجوف ممًا صغر من العظام, ولا يقال لمثل الظنبوب, والزند, وأشباه ذلك: سلامى, إنما يقال لمثل هذا: قصب.
والسلاميات تكون في الناس في الأيدى والأرجل.