فهرس الكتاب

الصفحة 2203 من 2371

ألا من مبلع الحرين عنى ... مغلغلة وخص بها أبيا

فقد بين لك أن أحدهما «أبى» وقد سماهما «الحرين» , وأبين من هذا كله قول الله - تبارك وتعالى: {كما أخرج أبويكم من الجنة} وإنما هما أب وأم, وقال:

{ولأبويه لكل واحد منهما السدس} , فكثر هذا في كلامهم, حتى قالوه في الأرضن وغيرهما. قال: وأنشدنى «الأحمر» :

* نحن سببنا أمكم مقربًا *

* حين صبحنا الحيرتين المنون *

يريد «الحيرة» و «الكوفة» .

ومنه قول «سلمان» : «أحيوا ما بين العشاءين» وإنما هما المغرب والعشاء ومنه الحديث المرفوع: «بين كل أذانين صلاة لمن شاء» وإنما هو الأذان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت