فهرس الكتاب

الصفحة 2177 من 2371

قال «أبو عبيد» : يقال للحاكم: أمثلنى منه, وأقصنى منه, وأقدنى منه.

وأما قوله في وصيته أيضًا: «فإنى كنت أغاولهم» فنرى أن المحفوظ: أغاورهم, وهو من الغارات: أن يغيروا عليه ويغير عليهم, فإن كان المحفوظ أغاولهم, فإن المغاولة: المبادرة.

ومنه حديث «عمار بن ياسر» أنه صلى صلاة أسرع فيها, وقال: «إنى كنت أغاول حاجة لى» .

وأما قوله في وصيته: «وعليكم بالمال واحتجانه» : فإن الاحتجان: ضمك الشئ إلى نفسك, وإمساكك إياه, وهو [606] مأخوذ من المحجن, والمحجن: العصا المعوجة التى يجتذب بها الإنسان الشئ إلى نفسه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت