وبعض المحدثين كان يفسر مقلوليا,] قول: قال: كأنه على مقلى, وليس هذا بشئ, إنما هو من التجافى في السجود, كحديث «على» [- رضوان الله عليه -] :
«وإذا صلى الرجل فليخو, وإذا صلت المرأة فلتحتفز» .
قال: حدثنيه «أبو نوح» , عن «يونس بن أبى إسحاق» , عن «أبيه» , عن «الحارث» , عن «على» .
قوله: فليخو: يعنى يتفتح ويتجافى حتى يخو ما بين عضدبه وجنبيه. وكالحديث المرفوع: «أنه كان إذا سجد جافى عضديه عن جنبيه» .
وأما قول «على» : «إذا صلت المرأة فلتحتفز» : يقول: تضام إذا جلست وإذا سجدت.
893 -وقال «أبو عبيد» في حديث «ابن عمر» : «أنه نام وهو جالس