فهرس الكتاب

الصفحة 2045 من 2371

قال «أبو عبيد» : وأما خفض نعاء, فهو مثل قولهم: قطام, ودراك, ونزال, قال «زهير» :

ولأنت أشجع من أسامة إذ ... دعيت نزال ولج في الذعر

وقال غيره:

* دراكها من إبل دراكها *

* قد نزل الموت على أوراكها *

و [قال] : كان «أبو عبيدة» ينشد: تراكها بالتاء: أى اتركوها, وإنما المعنى: أنزلوا وأدركوا, وكذلك قول «الكميت» في نعاء, وذكر «جذام»

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت