قوله: لا يتقه, [قال «أبو عمرو» ] : هو من الشئ التافه, وهو الخسيس الحقير. ومنه قول «إبراهيم» : تجوز شهادة العبد في الشئ التافه, يقول: فلا يكون القرآن كذاك.
وقوله: «لا يتشان» : يقول: لا يخلق, وهو مأخوذ من الشن, وهو الجلد الخلق البالى.
ومن ذلك حديث «عائشة» [- رحمها الله -] وذكرت جلد شاة ذبحوها, فقالت: «فنبذنا فيه حتى صار شنًا» : أى صار خلقا.
والقرية: شنة, والجمع من ذلك شنان.
وفي حديث له آخر: «لا يخلق عن كثيرة الرد» فهذا يبين لك أنه غض