فهرس الكتاب

الصفحة 1892 من 2371

ويروى: «الذفاف» بالذالز

وكان «الأصمعى» يقول: تداف القوم: إذا ركب بعضهم بعضا.

وقال «أبو عبيد» : ولا أراه مأخوذًا إلا من هذا.

وفيه [505] لغة أخرى: فليدافه مخففة.

يقال منه: دافيته, وهو فيما يقال: «لغة جهينة» .

ومنه الحديث المرفوع: «أنه أتى بأسير, فقال لقوم منهم: اذهبوا به فأدفوه» .

يريد الدفء من البرد, فذهبوا به, فقتلوه, فوداه رسول الله [- صلى الله عليه وسلم -] يروى هذا عن «مجالد» , عن رجل من «جهنية» .

قال: فذكرته «للشعبى» فعرفه.

وفيه لغة أخرى ثالثة بالذال, يقال: دفقت عليه تدفيقا: إذا أجهزت عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت