فهرس الكتاب

الصفحة 1889 من 2371

غيرى, قال ذلك كله, أو عامته «الأموى» .

وكان «الكسائى» و «الأصمعى» يقولان نحو ذلك.

وأما قوله: «وكان الناس بذى بلى وذى بلى» : فإنه يعنى تفرق الناس, وأن يكونوا طوائف من غير إمام يجمعهم, وبعد بعضهم من بعض, وكذلك كل من بعد منك حتى لا تعرف موضعه, فهو بذى بلى, وفيه لغة أخرى: بذى بليان, ويروى عن «عاصم بن أبى النجود» , عن «أبى وائل» : «بذى بليان» . قال «أبو عبيد» : الذى يرويه عن «عاصم» يقول: «بذى بليان» , والصواب «بليان» , وكان «الكسائى» ينشد هذا البيت في وصف رجل يطيل النوم, فقال:

ينام ويذهب الأقوام حتى ... يقال أتوا على ذى بليان

يعنى أنه أطال النوم, ومضى أصحابه في سفرهم حتى صاروا إلى موضع [504] لا يعرف مكانهم من طول نومه.

قال «أبو عبيد» : وقد رواه بعضهم: ألقى الشام نواتيه, وليس هذا بشئ, إنما النواتى - في كلام أهل الشام: الملاحون الذين في البحر خاصة.

731 -وقال «أبو عبيد» : في حديث «خالد» [- رحمه الله -] حين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت