وفي حديث آخر, قال: كذاك الظن بك «أبا إسحاق» .
قال «أبو عبيد» : وقد يكون التعزير في موضع آخر لا يدخل ها هنا, وهو تعظيمك الرجل, وتبجيلك إياه, ومنه قول الله - تبارك وتعالى - {لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه وتوقروه} .
وأما قول «سعد» : «في الحبلة والسمر» فإنهما نوعان من الشجر أو النبات.