فهرس الكتاب

الصفحة 1837 من 2371

المطعمو الضيف إذا ما شتوا ... والجاعلو القوت على الياسر

وقال"طرفة":

فهم أيسار لقمانٍ إذا ... أغلت الشتوة أبداء الجزر

وهو كثير في أشعارهم، فأراد"علي"بقوله:"كالياسر الفالج ينتظر فوزةً من قداحه، أو داعي الله، فما عند الله خير للأبرار"يقول: هو بين خيرتين: إما صار إلى ما يحب من الدنيا، فهو بمنزلة"المعلى"وغيره من القداح التي لها حظوظ، أو بمنزلة التي لا حظوظ لها -يعني الموت-، فيحرم ذلك في الدنيا، وما عند الله خير له.

والفالج: القامر، يقال: قد فلج عليهم، وفلجهم، وقال الراجز في الفالج:

لما رأيت فالجًا قد فلجا

ومما يبين لك أنه أراد بالحرمان في الدنيا"المنيح"حديث يروى عن"جابر بن عبد الله"قال:"كنت منيح أصحابي يوم بدرٍ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت