لئام الناس -كالياسر الفالج- ينتظر فوزةً من قداحه، أو داعي الله، فما عند الله خير للأبرار"."
قال: حدثنيه"أبو بدرٍ"عن"عبد الرحمن بن زبيدٍ اليامي"، عمن حدثه عن"علي".
ويروى أيضًا عن"عوفٍ"، عن رجلٍ من أهل الكوفة، عن"علي".
قال"أبو عبيدة"و"أبو عمروٍ"و"الأصمعي"وغيرهم -دخل كلام بعضهم في بعض- قوله: الياسر: هو من الميسر، وهو: القمار الذي كان أهل الجاهلية يفعلونه، حتى نزل القرآن بالنهي عنه، في قوله [تعالى] (إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه) الآية.
وكان أمر الميسر: أنهم كانوا يشترون جزورًا، فينحرونها، ثم يجزنونها أجزاءً، وقد اختلفوا في عدد الأجزاء، فقال"أبو عمروٍ": على عشرة أجزاء، وقال"الأصمعي": على ثمانية وعشرين جزءًا، ولم يعرف"أبو عبيدة"