فهرس الكتاب

الصفحة 1832 من 2371

كأنه الذي لا يرجوه، وكذلك كل أمرٍ تطالبه ولا تدري على أي شيءٍ أنت منه، فهو ظنون، قال"الأعشى":

ما جعل الجد الظنون الذي ... جنب صوب اللجب الماطر

مثل الفراتي إذا ما جرى ... يقذف بالبوصي والماهر

فالجد: البئر التي تكون في الكلأ، والظنون: التي لا يدري أفيها ماء أم لا؟

وفي هذا الحديث من الفقه: أنه من كان له دين على الناس، فليس عليه أن يزكيه حتى يقبضه، فإذا قبضه زكاه لما مضى، وإن كان لا يرجوه.

وهذا يرد قول من قال: إنما زكاته على الذي عليه المال؛ لأنه المنتفع به، وهو شيء يروى عن"إبراهيم"، والعمل عندنا على قول"علي"رحمه الله.

700 -وقال"أبو عبيدٍ"في حديث"علي"-رحمه الله-:"من أحبنا -أهل البيت- فليعد للفقر جلبابًا، أو تجفافًا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت