فهرس الكتاب

الصفحة 1815 من 2371

أنه قال لقومٍ، وهو يعاتبهم:"ما لكم لا تنظفون عذراتكم؟".

وهذا الحديث [قد] يروى مرفوعًا، وليس بذاك المثبت من حديث"إبراهيم ابن يزيد المكي".

قال"الأصمعي": العذرة: أصلها فناء الدار، وإياها أراد"علي".

قال"أبو عبيدٍ": وإنما سميت عذرة الناس بهذا؛ لأنها كانت تلقى بالأفنية، فكنى عنها باسم الفناء، كما كنى بالغائط أيضًا، وإنما الغائط: الأرض المطمئنة، فكان أحدهم يقضي حاجته هناك، فسمي به، قال"الحطيئة"يذكر العذرة أنها الفناء، [فقال] :

لعمري لقد جربتكم فوجدتكم ... قباح الوجوه سيء العذرات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت