فهرس الكتاب

الصفحة 1810 من 2371

وقال غيره في اللغة الأولى:

وقد طلقت ليلة كلها ... فجاءت به مودنا خنققيقا

وبعضهم يرويه"موتنا".

وقوله:"مثدن اليد"قال بعض الناس: نراه أخذه من ثندوة الثدي، وهي أصله، شبه يده في قصرها واجتماعها بذاك.

قال"أبو عبيدٍ": فإن كان من هذا، فالقياس أن يقال: مثند؛ لأن النون قبل الدار في الثندوة، إلا أن يكون من المقلوب، فذلك كثير في الكلام.

وأما قوله:"مخدج اليد"فإنه القصير أيضًا، أحد من إحداج الناقة ولدها، وهو: أن تلده لغير تمامٍ في خلقه.

قال"الفراء": إنما قيل:"ذو الثدية"فأدخلت الهاء فيها، وإنما هي تصغير ثديٍ، والثدي ذكر؛ لأنها كأنها بقية ثديٍ قد ذهب أكثره، كما يقال: لحيمة، وشحيمة، فأنث على هذا التأويل.

قال: وبعضهم يقول:"ذو اليدية".

قال"أبو عبيدٍ": ولا أرى الأصل كان إلا هذا، ولكن الأحاديث كلها تتابعت بالثاء:"ذو الثدية".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت