قال"أبو عمرو": الدافة: القوم يسيرون جماعةً، سيرًا ليس بالشديد، يقال: هم يدفون دفيفًا.
ومنه الحديث المرفوع:"أن أعرابيًا قال: يا رسول الله: هل في الجنة إبل؟ فقال: نعم، إن فيها لنجائب تدف بركبانها في الجنة".
650 -وقال"أبو عبيدٍ"في حديث"عمر" [رضي الله عنه] في الجالب، قال:"يأتي أحدهم به على عمود بطنه".
قال"أبو عمرو": عمود بطنه: هو ظهره، يقال: إنه الذي يمسك البطن، ويقويه، فصار كالعمود له.
قال"أبو عبيدٍ"والذي عندي في عمود بطنه: أنه أراد أن يأتي به على مشقةٍ وتعبٍ، وإن لم يكن ذلك على ظهره، وإنما هذا مثل.