فهرس الكتاب

الصفحة 1609 من 2371

ومنه قيل للدنيا: أم دفر، ولهذا يقال للأمة: يا دفار.

قال: وأما الذفر- بالذال [معجمة] وفتح الفاء- فإنه يقال ذلك لكل ريحٍ ذكيةٍ من طيبٍ أو نتن ذفر.

قال: ومنه قيل: مسكٌ أذفر.

قال أبو عبيدٍ: وهذا ما يوصف به الذفر في شدة طيب الريح.

وأما ما يقال في النتن، فقولهم في ذفر الإبط، وهو نتنه، وكذلك ذفر الحديد، وهو سهكه، قال عبيد بن الأبرص:

بكتيبةٍ جاواء تر ... فل في الحديد له ذفر

يعني: ريح الحديد وسهكه.

566 -وقال أبو عبيدٍ في حديث عمر- رحمه الله- [389] حين قال عند موته:"لو أن لي ما في الأرض جميعًا لافتديت به من هول المطلع".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت