ومنه قيل للحية: نضناض، وهو: القلق الذي لا يثبت في مكانه؛ لشرته ونشاطه، قال الراعي:
يبيت الحية النضناض فيها ... مكان الحب يستمع السرارا
قال: وأخبرني الأصمعي أنه سأل أعرابيًا- أو أعرابية- عن النضناض، قال: فأخرج لسانه فحركه لم يزد على هذا.
وهذا كله يذهب إلى الحركة، فأما الحديث فبالصاد لا غير.
555 -وقال أبو عبيدٍ في حديث أبي بكرٍ [رضي الله عنه] :"أنه أعطى عمر سيفًا محلى، قال: فجاءه عمر بالحلية قد نزعها، فقال: أتيتك بهذا لما يعررك من أمور [382] الناس".
هكذا يُروى الحديث براءين من حديث الوليد بن مسلمٍ، عن الأوزاعي،