فهرس الكتاب

الصفحة 1588 من 2371

[قال أبو عبيد] : أراد تأويل هذه الآية: (وإن يستغيثوا يُغاثوا بماءٍ كالمهل يشوي الوجوه) .

قال أبو عبيد: وقوله: تميّع: تذوب، وكل ذائبٍ فهو مائعٌ.

قال أبو عبيدة: والمُهل أيضًا - في غير هذا-: كل شيءٍ بتحات عن الخبزة من الرماد وغيره إذا أخرجت من الملة.

قال: والملة: الحفرة التي تُمل فيها الخبزة.

وقال أبو عمرو: المهل في شيئين:

هو في حديث أبي بكر الصديق الصديد والقيح.

وفي غيره: دُردي الزيت، لم يعرف منه إلا هذا.

قال الأصمعي: حدثني رجلٌ- وكان فصيحًا- أن أبا بكرٍ قال: فإنما هما للمهلة والتراب [بالفتح] .

قال: وبعضهم يكسر الميم:"للمهلة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت