والعرب تقول في الرجل تمدحه: ما حملته أمه وضعًا، ولا أرضعته غيلًا ولا وضعته يتنًا، ولا أباتته مئقًا.
قوله: حملته وضعًا: يريد ما حملته على حيضٍ، وبعضهم يقول: تضعًا.
وقوله ولا أرضعته غيلًا يعني أن توطأ وهي تُرضع. وقوله: ولا وضعته بتنًا يعني أن تخرج رجلاه قبل يديه في الولادة، يقال منه: قد أيتنت المرأة فهي موتن، والولد موتن.
وقوله: ولا أباتته مئقًا، وبعضهم يقول: ولا أباتته على مأقةٍ، فإنه شدة البكاء.
534 -وقال أبو عبيد [360] في حديث النبي - صلى الله عليه وسلم-:"المسلمون تتكافأ دماؤهم، ويسعى بذمتهم أدناهم، ويرد عليهم أقصاهم، وهم يدٌ على من سواهم لا يقتل مسلمٌ بكافرٍ، ولا ذو عهدٍ في عهده".