فهرس الكتاب

الصفحة 775 من 2245

فى الحديث: ميتتان؛ لعدم ضبط ذكاته، ولتغليب السمك، ويحتاج مع ذلك لند كالعمل. (ولو لم يعجل) كإلقاء بماء، وقطع جناح (ولا يؤكل محرم ولده مباح) ولا عكسه؛ نعم يؤكل نسل مباح) بالإضافة (ولده) ؛ أى: المباح (محرم لبعده) ؛ أى: النسل، أفاده شيخنا (والمباح كل طاهر غير مؤذ، ولا مغيب) هذا في غير الحيوان، فإنه على ما سبق في احتياجه لذكاة، وقد فصلت منه هنا بقولى: (والبحرى، وإن ميتًا) ، ولو في بطن حيوان؛ إلا أن تغوص فيه النجاسة كالمملح بدمه المسفوح (أو كلبًا أو خنزيرًا بلا كره) وما فى (الأصل) ضعيف (أو آدميًا، وفى وطئه الأدب والطير

ـــــــــــــــــــــــــــــ

وقوله: لعدم ضبط كـ (التوضيح) لما استفيد من قوله: فمن ثم (قوله: في الحديث الخ) لم يثبت على شهرته؛ كما نقله السيد عن (تت) (قوله: ويحتاج مع ذلك الخ) ؛ لأن المجاز خلاف الأصل؛ فلابد له من قرينة، وربما يؤيد التجوّز؛ كما في عجز الحديث:"ودمان الكبد والطحال"، فإن الدم ما كان مسفوحًا؛ تأمل؛ مؤلف. (قوله: ولو لم يعجل) ؛ أى: ولو كان شأنه ذلك عجل بالفعل أم لا (قوله: محرم) ؛ أى: نظرًا لصورته، وقوله: ولا عكسه؛ أى: نظرًا لأصله (قوله: والمباح) ؛ أى: في حال الاختيار (قوله: فإنه على ما سبق) ؛ أى: جار على ما سبق، فلا يلزم من كونه طاهرًا إلخ جواز أكله (قوله: وقد فصلت منه) ؛ أى: بينت بعضًا من الحيوان من حيث هو (قوله: وإن ميتًا) ؛ أى: خلافًا لأبى حنيفة (قوله: إلا أن تغوص الخ) إما

ـــــــــــــــــــــــــــــ

بعدُ: لعدم ضبط ذكاته علة للعلية (قوله: ويحتاج إلخ) ، وذلك؛ لأن الأصل الحقيقة، فعمل أهل المدينة -مثلا- يدل على فهم المراد إذ ذاك، ومما يؤيد التجوز، قوله بعد:"ودمان الكبد، والطحال"مع أن المحرم الدم المسفوح على أن الحديث مع شهرته لم يثبت؛ كما فى (حاشية السيد) (قوله: وقطع جناح) ، ويؤكل الجميع، فإن هذه ذكاته خلافًا لقول (عب) : لا يؤكل ما انفصل منه، فإن لم ينو الذكاة لم يؤكل شئ. (قوله: أفاده شسيخنا) ، وهو فى (عب) أيضًا (قوله: غير مؤذ) ، فالطاهر أعم؛ فإن كانت الميتة نجسة بالنسبة للمضطر، فالعموم وجهى، ومن ذلك تعلم النسبة بين النجس والممنوع، وقد سبق ذلك في فصل الطاهر أول الكتاب (قوله: ولا مغيب) ؛ أى: مائع، وذلك أن المغيب الجامد، كالحشيشة طاهر (قوله: كالمملح بدمه) هو الفسيخ، فنجاسته تتوقف على أن النازل منه دم مسفوح، وأنه يغوص فيه، لا دهن، ولا غير مسفوح، ولا من الصف الأعلى؛ كما قيل بكل (قوله: وفى وطئه الأدب) لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت