فهرس الكتاب

الصفحة 891 من 911

السين وإسكان الياء، وأنشد"أبو عمرو":

(ولن أصالحكم ما دام في فرسٌ ... واشتد قبضًا على السيلان إبهامي)

-ويقولون في الدعاء للمريض: مسح الله بك. وكان"النضر"يقول: الصواب مصح الله بك، أي أذهبه. وغيره يجيز مسح، وروى"ابن الكوفي"في قراءته بخطه عن"محمد بن حاتم"المؤدب قال: مرض"النضر بن شميل"فدخل الناس عليه يعودونه، فقال له رجلٌ من القوم: مسح الله ما بك.

فقال له"النضر بن شميل"لا تقل: مسح الله، وقل: مصح الله ما بك، ألم تسمع قول"الأعشى"في قصيدته الحائية:

(وإذا الحمرة فيها أزبدت ... أفل الإزباد فيها فمصح؟ )

فقال له الرجل: لا بأس، السين قد تعاقب الصاد فتقوم مقامها. فقام النضر: فينبغي أن نقول لمن كان اسمه سليمان: يا صليمان، ونقول: قال رصول الله، ثم قال النضر: لا تكون الصاد مع السين إلا في أربعة مواضع، إذا كانت مع الطاء والخاء والقاف والغين. تقول في الطاء: سطر وصطر. وفي الخاء: صخر وسخر، وفي القاف: صقب وسقب، وفي الغين: صدغ وسدغ.

قال الشيخ - رحمه الله: فإذا تقدمت هذه الأربعة لم يجز ذلك. لا يجوز أن تقول: خصر وخسر، ولا قسب وقصب، ولا طرس وطرص، ولا غسل وغصل.

-ويقولون: الحْلِي وإنما هو الحَلَى، وجمعه الحُلي كثدي وثُدِي. فأما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت