فهرس الكتاب

الصفحة 1186 من 1484

إذا قيل أي فتى تعلمون ... بصعلوك فهرٍ ومحتاجها

ومن يعجل الخيل يوم الوغى ... بإلجامها قبل إسراجها

أشارت نساء بني غالبٍ ... إليك به قبل أزوجها

وقوله:

تعطف فيه والأعنى شعرها ... وتضرب فيه والسياط كلام

لما ذكر أنه يعروري الجياد ذكر أن الخيل تعطف والأعنى شعرها, وإنما أراد أن يقوله: والأعنة أعرافها فلم يستقم له الوزن. وقوله: وتضرب به والسياط كلام نحو من قوله:

فطرفه يشير إليها من بعيدٍ فتفهم

وقوله:

فإن كنت لا تعطي الذمام طواعةً ... فعوذ الأعادي بالكريم ذمام

الطواعة في معنى الطواعية. والمصادر يشترك فيها هذان البناءان: الفعالة والفعالية, مثل: الطواعة والطواعية, والطماعة والطماعية, والرفاهة والرفاهية. قال الشاعر: [الطويل]

أما والذي مسحت أر كان بيته ... طماعيةً أن يغفر الذنب غافره

يقول: إن كنت لا تعطيهم ذمامك وأنت مقيم؛ فكأنك قد أعطيتهم إياه لأن العوذ بالكريم ذمام.

وقوله:

أذا الحرب قد أتعبتها فاله ساعةً ... ليغمد نصل أو يحل حزام

أذا الحرب؛ أي: يا ذا الحرب. وذو: كناية عن صاحب الشيء ومالكه, ونحو ذلك؛ يقال: فلان ذو مالٍ وذو جاهٍ. وقوله: فاله ساعةً, وهو من لهيت عن الشيء إذا تركته, وليس من اللهو. ليغمد نصل لأني قد حطمت السيوف وأفنيتها في قتال العدو, وقد طال إتعابك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت