"أوسي"بقلب الواو ياء وحذف الآخر، حكاه صاحب المحكم وظاهر كلام المصنف - [رحمه الله تعالى] - أن كلا من هذه الكلمات مستقل بنفسه، وظاهر كلام غيره: أن ما عدا (سوف) من هذه الكلمات فرع من (سوف) ، بل أجراه بعضهم في السين أيضا، فزعم أنها منقوصة من سوف دلالة بتقليل الحرف على تقريب الفعل. ووجه بذلك قولهم: إن التنفيس بسوف أطول من السين."وينصرف"المضارع باعتبار زمنه.
"إلى المضى بلم"سواء جزمت كما هو المشهور فيها او لم تجزم، وهي لغة قوم، وعليها جاء قوله:
فأمسوا بها ليل لو أقسموا ... على الشمس حولين لم تطلع -بضم العين- وقول الآخر.