فهو (فُعللان) ، وقد ذكر سيبويه: (فُعللان) مثل: (عُقربان) ونحوه.
وأما قوله: (شحمٌ أمهجٌ) أي: رقيق، فوزن (أُمهج) : (أُفعل) ، وقد ذكر سيبويه: (أُفعل) في الأسماء دون الصفات، والاستدراك عليه: أن (أُمهج) صفة، فللمحتج عن سيبويه، أن يقول: ربما وصفوا بالأسماء، كما قالوا: (مررت بنسوةٍ أربع) ، و (أربع) اسم، و (أُمهج) مأخوذ من (المُهجة) وهي دم القلب، فشبه الرقيق بدم القلب لأنه أرق الدم، وأصفاه، والمعروف المحفوظ: (أُمهجان) ، أن يقال: لبن أُمهجان وماهِج، قال الراجز:
(وعرضوا المجلس محضًا ماهِجا
وأما (مُهوأن) ، فقد ذكر سيبويه نظيره