(مطمأن) و (مُعسعر) وهو (مُفعلل) ، وأظن أبا بكر اعتقد أن الواو فيه زائدة، وأنه (مُفوعل) ، لأن الواو يحكم عليها بالزيادة فيما جاوز ثلاثة أحرف، وليس ذلك في كل شيء، لأنه لا يحكم على (واو) (ضوضاة) و (غوغاء) بالزيادة (لأن) بناءه يمنع من ذلك، وكذلك (مُهوأن) .
وأما (عُياهم) فإن الذي ذكره هو صاحب كتاب العين، وأظنه قاسه على (عيهم) ، ووزنه (فُياعل) ، وهو السريع من الإبل،