فهرس الكتاب

الصفحة 93 من 329

الحليم؛ أي أن هذا قد يكون، وإن كان الأكثر غيره، كما قال قيس بن زهير:

(أظن الحلم دل علي قومي ... وقد يستجهل الرجل الحليم)

وقال سالم بن وابصة:

(لا تغترر بصديق أنت ممحضه ... وخفه خوفك من ذي الغدر والملق)

(إن الزلال، وإن أنجاك من غصص ... دأبا، فربتما أدراك بالشرق) .

وقال أعشى باهلة:

(لا يبطرن ذامقة أحبابه ... فربما أردى الفتى لعابه)

وقال حاتم الطائي:

(وإني لأعطي سائلي ولربما ... أكلف ما لا يستطاع فأكلف)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت