جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله، ما لقيتُ من عقرب لدغتني البارحة، قال: أما لو قلت حين أمسيت: أعوذ بكلمات الله التامات من شرِّ ما خلق - لم تضرك. ...
قال النووي - رحمه الله في شرح مسلم (17/35) :
قيل: معناه الكاملات التي لا يدخل فيها نقص ولا عيب،
وقيل: النافعة الشافية، وقيل: المراد بالكلمات هنا القرآن.
هـ) أعوذ بكلمات الله التامات من غضبه وعقابه وشرّ عباده، ومن همزات الشياطين، وأن يحضرون .
أخرج الترمذي وأبو داود عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:
"إذا فزع أحدكم في النوم فليقل:"أعوذ بكلمات الله التامات من غضبه وعقابه وشر عباده، ومن همزات الشياطين وأن يحضرون فإنها لن تضره" (حسنه الألباني في الصحيحة 264) "
و ) أعوذ بكلمات الله التامة، من كل شيطان وهامة، ومن كل عين لامة .
أخرج البخاري عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ قال:
كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يعوِّذ الحسن والحسين ويقول: إن أباكما كان يعوِّذ بها إسماعيل وإسحاق: أعوذ بكلمات الله التامة، ومن كل شيطان وهامة، ومن كل عين لامّة .
ز ) أعوذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن برّ ولا فاجر، من شرّ ما خلق وذرأ وبرأ، ومن شر ما ينزل من السماء، ومن شر ما يعرج فيها، ومن شر ما ذرأ في الأرض، ومن شرّ ما يخرج منها، ومن شرّ فتن الليل والنهار، ومن شر كل طارق إلا طارقًا يطرق بخير يارحمان .
أخرج الإمام أحمد بسند صحيح عن أبي التياح قال: