فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 54

أهكذا تورد الإبل يا سعد !؟

16-النووي متشدق !؟

في ص 46 ، قال بعد أن ذكر حديث معاوية"ما منعك أن تسب أبا تراب": و في هذه القصة دليل على أن معاوية كان يأمر الناس بسب علي على المنابر و يحث عليه . و قد تكلف المتشدقون تأويل هذا بأغرب من سابقيه ...

قلت: و هل النووي متشدق لما حكى الأقوال و أقرها بالسكوت عنها !؟ و قبل حكايتها صدرها بقوله: قال العلماء ، فمن هم هؤلاء العلماء !؟ قطعا سيكون منهم شراح مسلم مثل: المازري والقاضي عياض رحمهما الله . فهل هما كذلك يدرجون ضمن زمرة المتشدقين !؟ اللهم إني أسألك الأدب مع أهل العلم ، آمين يا رب .

17-لحن جلي

في ص 47 ، قال: و قد صنف ابن أبي عاصم جزء في مناقبه .

قلت: هكذا رسم كلمة"جزء"بدون علامة النصب الدالة على المفعولية . و الصواب أن تكتب: جزءا ، أو جزءً .

18-إثبات لنفي

في ص 51 قال: و صاحبنا الفاري فهم من قول الشيخ:"فاعلم أن معاوية يبهمه رواة النواصب المنافقون"أنه يقصد أصحاب كتب السنن التي روت تلك الأحاديث ، و هذا مخالف للواقع ، لأن الشيخ لو كان يريد ذلك لصرح به كما هو (كذا) عادته .

قلت: و قد صرح بذلك في حق الإمام أحمد رحمه الله ، قال في الجواب المفيد 58 عن حديث ("يطلع عليكم من هذا الفج رجل يموت يوم يموت على غير ملتي"قال: و كنت تركت أبي يلبس ليخرج ، فخفت أن يطلع ، فطلع فلان) : هكذا ستره أحمد في المسند على عادته ، لكن البلاذري صرح به فطلع معاوية .

فهل بعد هذا التصريح من إنكار !؟

و في ص 53 قال: و من كذبه المفضوح أيضا قوله عن كتاب"النصائح الكافية لمن يتولى معاوية"المنسوب إلى ابن عقيل الحضرمي:"و هذا الكتاب كان أحمد يوزعه و ينصح بقراءته".

قلت -القائل هو عدنان-: لم يذكر الفاري من أين له هذا و لا من أعلمه به ، و هكذا يكون التحقيق و التوثيق ، و كذلك يكون التبين و التثبت من المتعالمين ، و قد قال: (إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت