قلت: لا تعرف كلمة"التفيقه"من مادة"فقه"، و الصواب:"التفيهق"بتقديم الهاء على القاف ، جاء في المعجم الوسيط مادة"فَهِقَ": تَفَيْهَقَ في كلامه: توسع و تنطع . و في الحديث:"إن أبغضكم إلى الثرثارون المتفيهقون" [رواه الترمذي 1941 و حسنه] .
14-ثنايا بمعنى أثناء خطأ شائع
في ص 44 ، قال: أتى الفاري في رسالته بكلام الشيخ من ثنايا كتبه ...
قلت: استعمال"ثنايا"بهذا المفهوم خطأ شائع و تعبير لا يصح ، لأن الثنايا ج ثنية و هي إحدى الأسنان الأربع التي في مقدم الفم ، ثنتان من فوق و ثنتان من تحت .
15-استشهاده بما لا يصح
في ص 45 ، قال: و هذا الذي تأول به معاوية الحديث كان في أول أمره لما سمع بمقتل عمار ، لكن بعد ذلك تأوله بما هو أضعف و أضعف ، و اعترف بأنه هو الذي قتله . فقد ذكر الطبري في التاريخ بعث علي بعض الصحابة إليه لموادعة الصلح فلما ذكره أحدهم ، و هو شبث بن ربعي بقتله عمارا ، قال معاوية: و ما يمنعني من ذلك ؟ و الله لو أمكنت من ابن سمية ما قتلته بعثمان ، و لكن كنت قاتله بقاتل مولى عثمان .
قلت: يلام عدنان على حذفه للسند و هو يعلم ما فيه ، و إليك إسناده ، قال الطبري: (فذكر هشام بن محمد ، عن أبي مخنف الأزدي قال: حدثني سعد أبو المجاهد الطائي ، عن المُحِلّ بن خليفة الطائي قال: ... ) يظهر أولا أن السند أتى به الطبري معلقا ، و لا حجة في معلق ، و ثانيا فيه: أبو مخنف لوط بن يحيى الأزدي ، قال الذهبي: إخباري تالف ، لا يوثق به . ميزان الاعتدال 3/419 ، و انظر اللسان 6/77-78 .
و كذلك فعل في روايتين بالصفحتين: 48-49 . و الأدهى و الأمر استشهد في ص 49 بخبر عن الناصري في الاستقصا !؟