-القرآن يتعهدنا ويرشدنا كيف يكون حال المؤمن وموقفه من الأحوال المختلفة لنسلك سبيل المؤمنين في أقوالنا وأفعالنا ، نلجأ الى الله عند الفقر أو المرض أو الضيق والشدة وعند لقاء العدو وكذا الشكر على نعمه علينا وهكذا وهذه الآيات توضح ذلك: { فقال رب إنى لما أنزلت الىّ من خير فقير } ، { وأيوب إذ نادى ربه انى مسنى الضر وأنت أرحم الراحمين } ، { وذا النون إذ ذهب مغاضبًا فظن أن لن نقدر عليه فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إنى كنت من الظالمين فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجى المؤمنين } : { ولما برزوا لجالوت وجنوده قالوا ربنا أفرغ علينا صبرًا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين } ، { حتى إذا بلغ أشده وبلغ أربعين سنة قال رب أوزعنى أن أشكر نعمتك التى أنعمت علىّ وعلى والدىّ وأن أعمل صالحًا ترضاه وأصلح لى في ذريتى إنى تبت إليك وإنى من المسلمين } .
-ونجد القرآن يحذرنا ويحمينا من الوقوع في دائرة اليأس و القنوط من رحمة الله ويبعث فينا كل معانى الطمأنينة و الراحة النفسية والأمل و الطمع في رحمة الله: { قل ياعبادى الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعًا إنه هو الغفور الرحيم } .
-الداعى الى الله يجد في القرآ، خير عون وخير زاد له على الطريق حيث يتعرف على أسلوب الدعوة الصحيح عل لسان الرسل الله صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين وكيف كانوا يصبرون على أذى أقوامهم ويرغبون في الإيمان وينفِّرونهم من الكفر و العصيان .
-فلى قراءة القرآن وحفظه خير زاد للداعى الى الله يعينه على الاستشهاد بالآيات القرآنية عند الحديث في أى معنى من المعانى مما يجعل حديثه اكثر تأثيراُ في النفوس .
الاتباع و التطبيق: