وله تصانيف منها (التلويحات في الحكمة) و (التنقيحات في اصول الفقه)
و (حكمة الأشراق) و (الغربة الغريبة في الحكمة) و (هياكل النور في الحكمة)
و (الالواح العمادية) و (المعارج) وله (المطارحات) في المنطق [1] ، ومن اجود شعره قصيدته الحائية [2] .
كان السهروردي يعرف علم السيمياء [3] وله في ذلك خوارق من رواء العقل [4] وله نوادر شوهدت عنه من هذا الفن [5] .
رحل السهروردي الى مدينة حلب [6] سنة 576ه/1180م ونزل في المدرسة الجلاوية، واجتمع بفقهائها وعلمائها في عهد الملك الظاهر بن الناصر صلاح الدين (ت 613ه/1216م) وتجادل معهم فظهر عليهم وبان له فضل عظيم وعلم باهر وحسن موقعه عند الملك الظاهر وقربه وصار مكينًا عنده مختصًا به، مما زاد في تشنيع الفقهاء والمتكلمين عليه [7] وعملوا محاضر بكفره سيروها الى الملك الناصر صلاح الدين [8] الذي امر الملك الظاهر بضرورة قتله وقُتل بعده (باتا) تلميذه [9] .
(1) . ... طاش كبري زادة، مفتاح السعادة، ج1، ص 276
(2) . ... الحموي، معجم البلدان، م10، ج19، ص 316.
(3) . ... السيمياء: وهو علم يطلق على غير الحقيقي من السحر، ويتمثل بأحداث مثالات خيالية في الجو لا وجود لها في الحس ويكون صورًا في جوهر الهواء، ولهذا يسرع زوالها لسرعة تغير جوهر الهواء؛ يُنظر: طاش كبري زاده، مفتاح السعادة، ج1، ص 316.
(4) . ... ابن الفرات، تاريخ، م4، ج2، ص52.
(5) . ... لمعرفة قدرة الشيخ السهروردي في هذا العلم؛ يُنظر: ابن ابي اصيبعة، عيون الاخبار، ج3، ص275؛ ابن الفرات، تاريخ، م4، ج2، ص53؛ طاش كبري زاده، مفتاح السعادة، ج1، ص 276.
(6) . ... حلب، مدينة عظيمة واسعة كثيرة الخيرات، والبلد مسور بحجر أبيض، وشَرب اهل البلد من صهاريج فيه مملؤة بماء المطر؛ يُنظر: الحموي معجم البلدان، ج2، ص 304.
(7) . ... الحموي، معجم الادباء، م10، ج19، ص314.
(8) . ... ابو ريان، تاريخ الفكر، ص 431.
(9) . ... ابن الفرات، تاريخ، م4،ج2، ص57.