(ويرثه في كرمه وجوده ابنه قيس بن سعد بن عبادة رضي الله عنه الذي يمرض ، فيتأخر إخوانه عن عيادته لما عليهم له من الدين ، فيقول: أخزى الله مالا يمنع الإخوان من الزيارة ، فيضع عنهم ديونهم.
السهم السادس: قراءة القرآن
( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"وعليك بذكر الله وتلاوة القرآن ؛ فإنه روحك في السماء ، وذكرك في الأرض". صحيح
( وقال:"إن لله أهلين من الناس. قالوا: يا رسول الله من هم ؟قال: هم أهل القرآن .. أهل الله وخاصته". صحيح
( وقال:"اقرؤوا القرآن فإنكم تؤجرون عليه ، أما إني لا أقول: { الم } حرف ، ولكن ألف عشر ، ولام عشر ، وميم عشر ، فتلك ثلاثون". حسن
(وقال:"لو جُمع القرآن في إهاب(كناية عن حفظ الرجل للقرآن) ما أحرقه الله بالنار". حسن
القلوب الحية
( سئلت أسماء بنت أبي بكر: كيف كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سمعوا القرآن ؟ قالت: تدمع أعينهم وتقشعر جلودهم كما نعتهم الله. قال تعالى: { اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ } ]الزمر: من الآية23[.
( وعن عبدالرحمن بن الحارث بن هشام قال: سمعتُ عبدالله بن حنظلة يوما وهو على فراشه وعُدتُّه من عِلته ، فتلا رجل عنده هذه الآية { لَهُمْ مِنْ جَهَنَّمَ مِهَادٌ وَمِنْ فَوْقِهِمْ غَوَاش } ]الأعراف: من الآية41[، فبكى حتى ظننت أن نفسه ستخرج ، وقال: صاروا بين أطباق النار ثم قام على رجليه ، فقال قائل: يا أبا عبدالرحمن اقعد . قال: منعني القعود ذكر جهنم ولعلي أحدهم .
( قال عبدالله بن مسعود رضي الله عنه: إنّا صعُب علينا حفظ ألفاظ القرآن وسهُل علينا العمل به ، وإنّ من بعدنا يسهل عليهم حفظ القرآن ويصعب عليهم العمل به.
التدبر أوّلى