فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 15

-قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: لا تهذوا القرآن هذّ الشعر ولا تنثروه نثر الدقل - أي التمر الرديء - قفوا عند عجائبه ، وحرِّكوا به القلوب ، ولا يكن همّ أحدكم آخر السورة .

-وعن مجاهد أنه سئل عن رجلين قرأ أحدهما البقرة وآل عمران والآخر قرأ البقرة وحدها ، وزمنهما وركوعهما وسجودهما وجلوسهما واحد سواء ؟ فقال: الذي قرأ البقرة وحدها أفضل .

واشتكى منك الرسول!!

ذكر الإمام ابن القيم رحمه الله في كتاب الفوائد خمسة أنواع من هجر القرآن الكريم:

أحدها: هجر سماعه والإصغاء إليه .

والثاني: هجر العمل به والوقوف عند حلاله وحرامه .

والثالث: هجر تحكيمه والتحاكم إليه في أصول الدين وفروعه .

والرابع: هجر تدبره وتفهمه ومعرفة ما أراد المتكلم به منه .

والخامس: هجر الاستشفاء والتداوي به في جميع أمراض القلوب وأدوائها ، فيطلب شفاء دائه من غيره ، وكل هذا داخل في قوله تعالى: { وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا } ] الفرقان:30[.

السهم السابع: الدعاء

يا تارك الدعاء

( تارك الدعاء ترك أكرم شيء على الله( ليس شيئ أكرم على الله تعالى من الدعاء) . حسن

( تارك الدعاء وصفه الرسول صلى الله عليه وسلم بالعجز فقال:"وأعجز الناس من عجز عن الدعاء". صحيح

( تارك الدعاء مُتعرّض إلى غضب الله لأن( من لم يسأل الله يغضب عليه ) . حسن

( تارك الدعاء ترك أفضل العبادات، فإن( أفضل العبادة الدعاء ) . صحيح

متى يستجاب الدعاء ؟

قال ابن القيم:

إذا جُمع مع الدعاء:

? حضور القلب وجمعيته بكليته على المطلوب

? وصادف وقتًا من أوقات الإجابة الستة وهي: الثلث الأخير من الليل ، وعند الأذان ، وبين الأذان والإقامة ، وأدبار الصلوات المكتوبات ، وعند صعود الإمام يوم الجمعة على المنبر حتى تُقضى الصلاة ، وآخر ساعة بعد العصر من ذلك اليوم .

? وصادف:خشوعًا في القلب وانكسارًا بين يدي الرب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت