الصفحة 330 من 367

وهو وضع العقبان موضعه، ولم يذكر أن العقبان تخطف الطير أمام الجيش وفوقه، وإنما أراد أن الطير لا تنجو من رماته والوحش من فرسانه، فالطائر غير ناجٍ من مرامهم بسهامهم، والثائر غير سالم على طرادِهم واصطيادهم.

(كريمٌ نفضتُ النَّاسَ لَّما بلوتُه ... كأنَّهمُ ما جفَّ من زادِ قادمِ)

رواه أبو الفتح: ما جفَّ بالجيم.

قال الشيخ: روايتي خفَّ بالخاء، لأنه يرمي بما يخفُّ لا بما يجفُّ.

وقال في قصيدة أولها:

(لهوى القلوبِ سريرةٌ لا تُعلَمُ ... . . . . . . . . . . . . . . .)

(يا أختَ مُعَتنِقِ الفوارسِ في الوغَى ... لأخوكِ ثَمَّ أرقُّ منكِ وأرحمُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت