الصفحة 298 من 367

وكقول المتنبي:

وشُزَّبٌ أحمتِ الشِّعرى شكائِمَها ... ووسَّمتها على آنافِها الحَكَمُ

وقوله:

.. . . . . . . . . . . . . . ... . . . والمطهَّمةَ القُبَّا

ثم قال: كأنه من الدَّم يُسقى أو من اللحم يُطعم لإلفه لهما وأُنسه بهما وقلة نفاره عنهما لاعتياده كثرة رؤيتهما في وقعاته ومرونه على دوام مشاهدتهما في غزواته كما يقول فيه:

وكم رجالٍ بلا أرضٍ لكثرتهم ... تركتَ جَمعَهمُ أرضًا بلا رجلِ

ما زالَ طرِفُكَ يجري في دمائِهمُ ... حتَّى مشى بكَ كَشيَ الشَّاربِ الثَّمِلِ

وكقوله فيه:

تعوَّد أن لا يقضِمَ الحَبَّ خيلُه ... إذا الهامُ لم ترفع جُنوبَ العلائقِ

ولا تردُ الغدرانَ إلاَّ وماؤُها ... منَ الدَّمِ كالرَّيحانِ تحتَ الشَّقائِقِ

وقال في قصيدة أولها:

(واحرَّ قلباهُ ممَّنْ قلبُه شبمُ ... . . . . . . . . . . . . . . .)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت