الصفحة 285 من 367

وقال في أرجوزة أولها:

(ما أجدرَ الأيَّامَ واللَّيالي ... . . . . . . . . . . . . . . .)

(لا يَتشكَّيْنَ منَ الكَلالِ ... ولا يُحاذِرْنَ منَ الضَّلالِ)

قال أبو الفتح: أي ليست تصلُّ، لأنها لا تخطيء الحضيض.

قال الشيخ: ولكنها لا تحاذر الضَّلال، لأنها مرمية مصابة، تتدهدى من الجبال، وبها أرماق، فكيف تشكو الكلال وتحذر الضلال؟ ويدلُّك عليه ما قبله:

فهنَّ يهوينَ منَ القِلالِ ... مقلوبةَ الأظلافِ والإرقالِ

يرقلنَ في الجوِّ على المَحالِ

(ما يبعثُ الخُرسَ على السُّؤالِ ... فحُولُه والعُوذُ والمتالي)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت