الصفحة 188 من 367

يخاطب نفسه، ويقول: كنت في وعد سيف الدولة، فاضطربت واغتررت حتى وقعت في حبس كافور، وليس المرء الذي ترى نفسك في وعده كالذي ترى نفسك في حبسه، وشتان ما واعدٌ بالخير وحابسٌ على الضيم والضير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت