الصفحة 179 من 367

(دعاني إليكَ العلمُ والحلمُ والحِجَى ... وهذا الكلامُ النَّظمُ والنَّائلُ النَّثْرُ)

قال أبو الفتح: أي دعاني إليك ما فيك من هذه الفضائل، وما تنظمه من كلامك في شعرك وما تنثره وتأتيه على غير نظامٍ لكثرته وإفراطه من نائِلك.

قال الشيخ: هذا عندي نقيض التفسير، فإنه يقول: دعاني إليك ما فيك من العلم والحلم والعقل وهذا الكلام المنظوم الذي مدحُتك به وحملته إليك والنائل المنثور لك في الدُّنيا.

(كأنَّ المعاني في فصاحةِ لفظِها ... نجومُ الثُّريَّا أو خلائقيَ الزُّهرُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت