الصفحة 137 من 367

وقال في أرجوزة، أولها:

(وشامخٍ منَ الجبالِ أقودِ ... . . . . . . . . . . . . . . .)

(يَنشُدُ من ذا الخِشْفِ ما لمْ يفقِدِ ... وثارَ منْ أخضرَ ممطورٍ ندِ)

قال أبو الفتح: ينشد: أي يطلب من هذه الخشفان مل لم يفقده، فوضع الخِشفَ مكان الخشفان، أي: فثار من مكان أخضر.

قال الشيخ: ما معنى وضع الواحد مكان الجمع، ولم يذكر إلا واحدًا؟ وما هذا التعسف؟ وهو يقول: يطلب من ذا الخِشفَ ما لم يفقده، فإن النِّشدان للضالة والمفقود، وهذا الكلب ينشده، ولما يفقده.

(كأنَّه بَدْءُ عِذارِ الأمردِ ... فلمْ يكدْ إلاَّ لحتفٍ يهتدي)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت