الصفحة 119 من 367

وقال في قصيدة أولها:

(أهلًا بدارٍ سباكَ أغيدُها ... . . . . . . . . . . . . . . .)

(أشدُّ عصْفِ الرِّياحِ يَسبقُه ... تحتِيَ منْ خطوِها تأيُّدُها)

قال أبو الفتح: يريد شدة عدوه.

قال الشيخ: لا بل شدة مشيه، وما للعدو هنا وجه.

(لهَ أيادٍ إليَّ سابقةٌ ... أُعَدُّ منها ولا أُعدِّدُها)

قال أبو الفتح: أنا إحداها كقول الجمَّاز:

لا تنتفنِّي بعدما رشتَني ... فإنَّني بعضُ أياديكا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت