الصفحة 1 من 76

هشام بن عبدالرحمن الداخل وأسباب خلافته أباه في الإمارة:

دراسة تحليلية لروايات ولاية العهد في العصر الأموي المبكر في الأندلس

عبدالغفور بن إسماعيل روزي

أستاذ مشارك، قسم التاريخ، كلية الآداب،

جامعة الملك سعود، الرياض، المملكة العربية السعودية

(قدم للنشر في 6 /7 /1421هـ ؛ وقبل للنشر في 7/1/1422هـ)

ملخص البحث. مسايرة لدعوات التنبه إلى انسيابية الحدث التاريخي، أو صيرورة عمل التاريخ بمعنى آخر، يلتمس البحث من القضية المحيطة بإحراز هشام عبدالرحمن الداخل ولاية العهد من أبيه بوصفه نموذجا قابلا للتطبيق على مدى الفائدة الناتجة من التعامل مع الوقائع التاريخية بالشمولية الزمنية، وذلك من خلال طرح جوانبها في المحاور التالية:

1-جمع الروايات المتناثرة في المصادر التاريخية دراسة وتحليلا، ومن ثم محاولة الوصول إلى الأسباب التي أدت بعبدالرحمن إلى الميل نحو ابنه هشام متجاوزا به أخاه الأكبر سليمان.

2-استعراض الفوارق الشخصية المدونة عن الأخوين -سليمان وهشام- في الميول والتوجهات والقدرات الخاصة، فضلا عن متابعة التغيرات المسجلة لدولة الداخل مع تقادم العهد بها، من أجل التماس خطوط توافق بين التوجه الخاص وبين المتغيرات العامة للدولة ، والخلاصة بأن فوز هشام بالترشيح لم يتأت إلا من خلال توافر قدرات شخصية فيه تتواءم مع مخططات مستقبل دولة عبدالرحمن.

3-تقويم حكم هشام من منظور الآمال والتوقعات المعقودة عليه، والإقرار بنجاحه فيهما باستعراض الشواهد الدالة عليهما، والخلاصة بأن هشاما، بتمكنه من السير بدولة عبدالرحمن في طريقها المرجوة وسد نواقصها، قد نجح في إرساء القاعدة التي بنيت عليها دولة الأمويين في الأندلس من بعدهما، عبدالرحمن (المؤسس) ، وخليفته هشام، في دولة تكامل واحدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت