الصفحة 256 من 299

نفاك الأغر بن عبد العزيزِ ... وحقك تُنفَي عن المَسْجدِ

يريد: وحقك أن تنفي عن المسجد. وقول الآخر، أنشده يعقوب:

لولا يُرائي الناسَ ... لم يُصَلَّ

يريد: لولا أن يرائي الناس.

وقد يجيء مثل هذا في الكلام، نحو قولهم: (تسمع بالمعيدي خير من أن تراه) . إلا أن ذلك يقل في الكلام ويكثر في الشعر، فلذلك أوردناه في جملة ما يختص به الشعر.

ومنه: وضع الاسم موضع الفعل الواقع في موضع خبر (كاد) وموضع (أن) والفعل الواقع في موضع خبر (عسى) ، نحو قول تأبط شرًا:

فأبت إلى فهمٍ وما كدت آئبًا ... وكم مثلها فارقتها وهْي تَصْفِرُ

وقول الآخر:

أكثرتَ في العَذْلِ ... مُلِحًّا دائما

لا تُكْثِرَنْ إني ... عسيت صائما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت