الصفحة 255 من 299

والدليل على أن الفعل المضارع يحكم له بحكم ما هو منصوب بـ (أن) وإن كان مرفوعًا قوله:

ألا أيهذا الزاجري أحْضُرَ الوغى ... وأن أشهدَ اللذاتِ هل أنت مخلدي

في رواية من رفع (أحضر) ألا ترى أنه عطف (أن أشهد على) أحضر، فدل ذلك على أن المراد أن احضر.

ومثله قول أسماء بن خارجة:

أو ليس من عجبِ أسائلكم ... ما خَطْبُ عاذلتي وما (خطبي)

يريد: أن أسائلكم. وقول علي بن الطفيل السعدي:

وأهلكني لكم في كل يومٍ ... تعوجكم عليّ وأستقيمُ

يريد: وأن أستقيم، أي واستقامتي لكم. وقوله:

جَزِعت حِذَارَ البَيْنِ يوم تحمّلوا ... وحَقّ لمثلي يا بُثينَة يَجْزَع

يريد: أن يجزع. وقوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت