قال أبو بكر الصديق _رضي الله عنه _:"الكذب مجانب الإيمان"
صححه أحمد شاكر , ووافقه الألباني
قال ابن القيم _رحمه الله _: إنما يؤتى الرجل من سوء فهمه أو من سوء قصده أو من كليهما ؛ فإذا اجتمعا كَمُل نصيبه من الضلال .
"مختصر الصواعق"
قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله -: أهل السنة يموتون ويحيى ذكرهم , و أهل البدع يموتون ويموت ذكرهم .
"مجموع الفتاوى" (16/528)
وقل للعيون العمي للشمس أعينٌ
سواك تراها في مغيبٍ ومطلع
وسامح نفوسًا أطفأ الله نورها
بأهوائها لا تستفيق ولا تعي
قال شيخ الإسلام رحمه الله:
"وإذا كانت هذه الألفاظ مجملة فالمخاطب لهم إما أن يفصل , ويقول ما تريدون بهذه الألفاظ؛ فإن فسروها بالمعنى الذي يوافق القرآن قبلت , وإن فسروها بخلاف ذلك ردت , وإما أن يمتنع عن موافقتهم في التكلم بهذه الألفاظ نفيا وإثباتا ؛ فإن امتنع عن التكلم معهم فقد ينسبونه إلى العجز والانقطاع ."
وإن تكلم بها معهم نسبوه إلى أنه أطلق تلك الألفاظ التي تحتمل حقا وباطلا , وأوهموا الجهال باصطلاحهم أن إطلاق تلك الألفاظ يتناول المعاني الباطلة التي ينزه الله عنها .
"درء تعارض العقل والنقل" (1/133)
إن الحمد لله , نحمده ونستعينه ونستغفره , ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ,وسيئات أعمالنا , من يهده الله فلا مضل له , ومن يضلل الله فلا هادي له, وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ؛ وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أما بعد:
فإن من علامة أهل البدع الوقيعة في أهل الأثر , ومن سنة الله تعالى أن يبتلي أهل السنة على مر العصور بأعداء وخصوم وحسدة ينالون من عرضهم , ويتكلمون في حقهم بالباطل ؛ ليرفع الله درجتهم , ويعلي شأنهم في الدنيا والآخرة .
وإن من علماء الأثر شيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام ابن تيمية الحراني الدمشقي المتوفى سنة (728) رحمه الله تعالى .