ثالثًا: المحافظة على مبدأ التطوير الذي يسير جنبًا إلى جنب مع العمل. وكل ذلك يحقق النمو المهني المستمر. وهذا بدوره جعل الحاجة إلى تطوير كل العاملين في كثير من المهن؛ ومن أهمها وأولها مهنة التدريس أمرًا ملحًا بحيث يتم التركيز على:
أولا: تعلم مهارات جديدة غير المهارات السابقة.
ثانيًا: التركيز على تزويد المعلمين بقدرات جديدة.
ثالثًا: التشجيع على عدة أمور منها:
1 ـ تبنى الجديد.
2 ـ المرونة.
3 ـ الاعتماد على النفس.
4 ـ العمل الجماعي.
5 ـ الابتكار والإبداع.
هذه الأمور الخمسة تؤدي إلى الارتقاء بمكان العمل ( المدرسة) إلى مستوى العصر الذي نعيشه.. ويقول جون نيسبت مؤلف كتاب mega trend التحول الكبير.."إنه من غير المعقول ألا نعيش عصر المعلومات في عصر المعلومات". (4)
3-ومن ضمن التغيرات في المجتمع التي تتطلب تبني نموذج"التعلم مدى الحياة للمعلم"أن عصرنا الحاضر يتميز بكثير من الإنجازات الهامة، لكنه وللأسف الشديد يواجه إشكالات بارزة، وتحديات كبيرة يُظن أنها ستؤدي إلى
وجود فجوة كبيرة بين أفراد عاملين وأفراد عالة على المجتمع.. وينظر إلى
النظام التعليمي في أي مجتمع كملاذ للخلاص من هذه المشكلات، وكوسيلة هامة تضمن مواجهة التحدي والخلاص من هذه الإشكالات.
المدرسة في عصر"التعلم مدى الحياة للمعلم":