الصفحة 14 من 16

سياسة"التعلم مدى الحياة للمعلم"تشكل واقعًا قويًا للعديد من مناحي التطوير والتحسين التي تؤثر في مهنة التدريس."وتخلص البحوث والدراسات: إلى أن هذا المفهوم لا يشكل المحور الأساسي في خطط التطوير والتغيير الحالية في معظم دول العالم لكنه بدأ يدخل في تلك الخطط بشكل تدريجي في أنظمة التعليم تلك. وتضيف تلك الدراسات أنه عندما يتم تبني هذا المفهوم سيضيف ديناميكية جديدة تجعل مهنة التدريس في موضع يمكنها من أداء خدمة أفضل لمجتمع متعلم. إن مفهوم التعلم مدى الحياة سيكون الإطار المرجعي الذي سيعمل على زلزلة المهنة وإعادة وضعها في المجتمع."

النتيجة:

والخلاصة أن التوجه الذي تشير إليه أبحاث التدريس في المستقبل"أن هناك مشكلة في وضع المعلم بشكل عام. حيث إن هذا الوضع يعاني من تردي منذ فترة طويلة في معظم الأنظمة التعليمية" (23) . وقد دعمت البحوث الفرضية التي تقول إن المعلمين هم الذين يصنعون الفرق، وأن نوعية تعليم المعلم هي التي تعمل الفرق في إعداده. حيث قال دار لنق هاموند (24) (25) في أبحاث ودراسات عديدة في الولايات المتحدة الأمريكية"أن هناك ارتباط وثيق بين عوامل المستوى النوعي للمعلم والتحصيل الطلابي حتى عندما تم التحكم في عامل الفقر بالنسبة لبعض الطلاب."ولأن دور المعلمين سيتغير في المستقبل فإن هذا الدور سيبقى أساسيا. ويقول كل من بروك (26) وبيدل و جود سون (27) "إن القاعدة المعرفية التي ُتبنى عليها مهنة التدريس قد تعمقت. وتبعًا لذلك كان لزامًا على المعلمين أن يرتبطوا بهذه القاعدة بشكل مستمر في ظل مفهوم التعلم مدى الحياة للمعلمين."

إن مفهوم"التعلم مدى الحياة للمعلم"مفهوم جديد وجدير بأن يكون جزءًا من نظامنا التعليمي. وذلك لضمان استمرار تطور مهنة التدريس ومجاراتها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت