الصفحة 136 من 187

أما الصُؤاب فهو بيْضُ القمل ... وجمعُه الصئبان فافهم نقلي

والحوَءْبُ الذي ذكرتُ آنفا ... هُوَ مكانُ كنْ بذاك عارفا

وأنشدوا عليه في الكتابِ ... ما قاله شيخٌ من الأعرابِ

ما هي إلا شربةُ بالحوَْءبِ ... فصعدي من بعدها أو صوبِ

وجئتُ جيئةً وهذي جيّهْ ... مستنقع الماء بوزن نيّهْ

والسؤر ما يبقى في الإناءِ ... من لبنٍ أو غيره أو ماءٍ

والسورُ وهو حائط المدينه ... بغير همزٍ فاستمع تبيينهْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت