فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 380

وعنه صلي الله عليه وسلم أنه قال: (( سيليكم ولاة بعدي ، فيليكم البر ببره والكافر بفجوره فاسمعوا لهم وأطيعوا في كل ما وافق الحق ، وصلوا وراءهم ، فإن أحسنوا فلكم ولهم وإن أساءوا فلكم وعليهم ) ) [1] فهذه الأحاديث في صحة ولاية الإمامة الكبري لبر ٍ كان أو فاجر ووجوب السمع والطاعة لهم وعدم الخروج عليهم قال سبحانه وتعالي:

{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ } .

ومن السمع والطاعة له صحة ولايته لمن يوليه إمارة أو قضاء إذ التولية بدونه تعد افتياتًا عليه وخرلاوجًا عن طاعته [2] .

الفصل الرابع

(( ألفاظ التولية ) )

للتولية ألفاظ صريحة وكناية ذكرها العلماء فألفاظه الصريحة هي:

(( وليتك الحكم ، قلدتك ، استخلفتك ، رددت إليك ، فوضت إليك الحكم ) ).

(1) - أخرجه مسلم برواية اسمعوا وأطيعوا فإنما عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم ، تلخيص صحيح مسلم ، ج 1 ، ص 630 وأخرجه في باب المنع من اخراج الصلاة عن وقتها من كتاب المساجد صحيح مسلم تلخيص القرطبي ، ج 1 ، ص 248 - 249 وأخرجه أبو داود في باب إذا أخر الإمام الصلاة عن الوقت من كتاب الصلاة سنن أبي داود ، ج 1 ، ص 299 - 300 وأخرجه الترمذي في باب ماجاء في تعجيل الصلاة إذا أخرها الإمام من أبواب الصلاة ، عارضة الأحوذي ، ج 1 ، ص 287 ، والنسائي في باب الصلاة مع أئمة الجور من كتاب الإمامة المجتبي ، ج 2 ، ص 58 - 59 ، وابن ماجة في باب ما جاء إذا أخروا الصلاة عن وقتها من كتاب إقامة الصلاة سنن ابن ماجة ، ج 1 ، ص 398 ، والإمام أحمد في مسنده ، ج 1 ، ص 40 - 409 .

(2) - مزيل الداء عن أصول القضاء لعبد الله بن مطلق الفهيد ، ص 17 - 18 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت