خامسًا: عتاب بن أسيد [1] استعمله النبي صلي الله وسلم علي مكة بعد الفتح وعمره نيف وعشرون سنة . قال له: يا (( عتاب تدري علي من استعملتك ؟! استعملك علي أهل الله عز وجل ولو أعلم لهم خير منك استعملته عليهم ) ). ولم يزل علي مكة إلي أن توفي رسول الله صلي الله عليه وسلم .
سادسًا: تولي معقل بن يسار القضاء في عهد رسول الله صلي الله عليه وسلم [2] .
سابعًا: أبو عبيدة بن الجراح بعثه صلي الله عليه وسلم علي نجران [3] .
الفصل الأول
(( شروط القاضي ) )
وهي:
(1) - عتاب بن أسيد بن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب ابن مرة القرشي الأموي يكني بعبد الرحمن وقيل أبو محمد ,أمه زينب بنت عمر بن أمية بن عبد شمس . أسلم يوم فتح مكة واستعمله النبي صلي الله عليه وسلم أميرًا وقاضيًا فاقام للناس بالحج وهي سنة ثمان ، وحج المشركون علي ما كانوا وحج أبو بكر رضي الله عنه سنة تسع فقيل: كان أبو بكر أول أمير في الإسلام وقيل: بل كان عتاب ، ولم يزل عتاب علي مكة إلي أن توفي رسول الله صلي الله عليه وسلم وأقره أبو بكر عليها إلي أن مات ، وتوفي عتاب يوم مات أبو بكر وكان رجلًا خيّرا صالحًا فاضلًا . ، قال عتاب: رزقني رسول الله صلي الله عليه وسلم كل يوم درهمين فلا أشبع الله بطنا لا يشبعه كل يوم درهمان . ( أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير الجزري ، ج 3 ، ص 452 ) .
(2) - تبصرة الحكام ، ج 1 ، ص 9 .
(3) - السنن الكبري للبيهقي ، كتاب آداب القاضي ، ج 19 ، ص 86 .